الاستثمار بقطاع الخدمات في سوريا, يعد قطاع الخدمات في سوريا اليوم من اكثر القطاعات الواعدة بالاستثمار, خاصة في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار التي تشهدها سوريا, ومع عودة الحركة التجارية والصناعية وعودة السكان وانتعاش الأسواق وتحسن البنية التحية, تتزايد الحاجة والطلب على خدمات استراتيجية تلبي حاجة السكان والشركات على حد سواء. لذلك أصبح الاستثمار في قطاع الخدمات بسوريا خيارا استراتيجيا بالإمكان ترجمته على أرض الواقع من خلال أخذ خطوات فعلية واختيار الاستثمار المناسب والبدء بالاستثمار في سوريا, سوريا اليوم تفتح أبوابها لكل المستثمرين العرب والأجانب مع حزمة تسهيلات وتوجه ودعم حكومي هادف لبناء اقتصاد قوي ومرن.
مقومات الاستثمار بقطاع الخدمات في سوريا:
يمتلك القطاع الخدمي بسوريا قاعدة قوية تجعله قادرا على النمو السريع, أبرز هذه المقومات:
تعداد سكان كبير واستهلاك مرتفع بازدياد:
تمتلك سوريا خزانا بشريا كبير يزيد عن 20 مليون نسمة بالإضافة لذلك تشهد سوريا ارتفاع في اعداد السياح القادمين من الخارج, هذا الحجم السكاني يحتاج حزم وباقات خدمات استراتيجية لتلبية احتياجاته من: مطاعم وكافيات و منتجعات وأماكن ترفيهية وخدمات توصيل وخدمات انترنيت وكهرباء وماء والصيانة والتعليم والصحة والخدمات الالكترونية.
موقع جغرافي استراتيجي:
تتوسط سوريا الشرق الأوسط وتمتلك حدود طويلة مع تركيا والعراق والأردن ولبنان وتطل على البحر المتوسط من مدينتي اللاذقية وطرطوس وتمتلك موانئ في الخدمة وقيد التطوير والتوسيع.
هذا الموقع يسهل العمل واستيراد المواد اللازمة للقطاعات أيضا يسهل عمليات النقل نتيجة شبكات الطرق السريعة الممتدة على الجغرافيا السورية.
تنوع القطاعات الاقتصادي:
التنوع في القطاعات الاقتصادية مثل المجالات الصناعية المختلفة ففي سوريا يوجد قطاع صناعي ضخم بمختلف المجالات وبتنوع كبير جدا أيضا تنوع في المجالات التجارية بحجم كبير, هذه القطاعات تحتاج تغطية خدمية من شركات تسويق ومحاسبة واستشارات وبرمجة وصحة وصيانة وتدريب والكثير من الخدمات الأخرى.
تكلفة تشغيلية منخفضة:
تتميز السوق السورية بتكلفة تشغيلية منخفضة مع توفر كفاءات عالية, تكاليف منخفضة ومعقولة في الإيجارات وفواتير الكهرباء والماء والمحروقات والطعام وكل مستلزمات الاستثمار.
دعم حكومي:
باتت اليوم الشركات المستثمرة تستطيع الحوصل على خدمات الاستشارات من المؤسسات الحكومية أيضا مع دعم وحوافز واعفاءات ضريبة.
فرص الاستثمار بقطاع الخدمات في سوريا:
خدمات التكنولوجيا والتحول الرقمي:
- تطوير التطبيقات والمنصات الالكترونية
- خدمات الدفع الالكتروني
- مراكز برمجة ودعم فني
- حلول إدارية مثل CRM & ERP
خدمات اللوجستيات والنقل:
- شركات نقل داخلي وخارجي
- مستودعات لوجستية
- شركات تخليص جمركي
- خدمات توصيل وشحن سريع
خدمات التسويق والإعلام:
- وكالات تسويق رقمية
- إنتاج المحتوى الإعلامي
- إدارة الحملات التجارية للشركات والمصانع
خدمات التعليم والتدريب:
- خدمات التدريب المهني
- إنشاء مارس وجامعات خاصة
- منصات تعليم اونلاين
- خدمات التدريب التقني
خدمات الترفيه والسياحة:
- إنشاء مراكز ترفيهية في المناطق الساحلية
- مطاعم ومقاهي عالية الجودة
- مكاتب سياحة وسفر
- مسارح ومراكز سينما حديثة بشاشات عملاقة
الخدمات المهنية للشركات:
- مكاتب محاسبة وتدقيق
- مكاتب استشارات قانونية
- شركات تدريب وتأهيل كوادر
الخدمات الطبية والعلاجية:
- إنشاء مشافي خاصة
- إنشاء مراكز علاجية واستجمام
- إنشاء مراكز الصحة النفسية
مزايا الاستثمار بقطاع الخدمات في سوريا:
عوائد مالية مرتفعة:
مع استغلال التكاليف التشغيلية المنخفضة والطلب والاستهلاك الكبير تكمن الأرباح والعوائد المرتفعة, نادر جدا ان تتوفر هاتين الصفتين بسوق استثمارية, السوق السورية اليوم تجميع بين التكاليف المنخفضة والاستهلاك الكبير إنها لفرصة حقيقة لإنشاء استثمار واعد.
مرونة في بدء المشروع:
لم يعد في سوريا عوائق للمستثمرين خلال البدء في مشاريعهم, سهولة في التراخيص وسقف زمني للمؤسسات من أجل اتمام عمليات التراخيص, مواد خام متوفرة بكثرة وسهولة في نقل أو استيراد معدات مع إعفاءات جمركية وتوفر يد عاملة ماهرة ومدبرة تستطيع إدارة وإطلاق المشاريع يد بيد مع صاحب المشروع أو المستثمر.
مخاطر اقل مقارنة بالقطاعات الأخرى:
تتميز القطاعات الخدمية بمخاطر اقل من القطاعات الأخرى كونها لا تحتاج معدات ضخمة او معدات باهظة, ولديها في غالب الأمر سوق لتصريف خدماتها بشكل مضمون مقارنة بالقطاعات الأخرى.
إمكانية التوسع:
مع إتمام ونجاح المشروع تأتي دائما فكرة التوسع الداخلي ثم الخارجي على بال المستثمر, تشكل سوريا بيئة خصبة للتوسع الداخلي والخارجي للمستثمرين كونها يمكن الاعتماد عليها كمركز إداري ونواة مشروع كبير اعتمادا على المزايا والمقومات التي ذكرناها, فبكل بساطة يمكن لمنصات التدريب او شركات النقل أو شركات البرمجة اعتماد سوريا مركز توزيع خدمات استراتيجي يغذي البلدان المحيطة ودول العالم كافة.
شريحة استهلاكية منوعة
التعداد السكاني والتنوع الصناعي والتجاري يجعل من السوق السورية سوق استهلاكية للخدمات بامتياز حتى أن نوع المستهلك يميل استهلاك الخدمات ويراها خدمة ترفيه او مسهلة للحياة اليومية أيضا احتياجات الشركات الصناعية والتجارية لهذا النوع من الخدمات يزداد مع عودة القطاعات للنشاط من جديد.
ختاما
يشكل قطاع الخدمات في سوريا فرصة ذهبية قد لا تتكرر كل يوم, تواجد المقومات الاستثمارية والفرص الذهبية والمزايا الكبيرة والمنافسة المنخفضة تخلق جو استثماري بحت لكل من يبحث عن استثمار واعد بعوائد عالية وبتكاليف منخفضة.
النمو الاقتصادي المتزايد والتوجه الحكومي الداعم والقوة البشرية وتنوع وتطور الأسواق تعزز فرص الاستثمار في القطاعات الخدمية بسوريا, يبقى الاستثمار بهذا المجال خيارا ذكيا استراتيجيا بمخاطر قليلة يوفر الاستدامة والعوائد العالية لصاحبه.
يقول جيف بيزوس:
أعظم مخاطرة هي أن لا تخاطر فالفرصة التي تضيع اليوم قد لا تعود أبدا…
سوريا تنتظركم
للحصول على خدمات واستشارات الاستثمار في سوريا يمكنكم التواصل مع فريق بوابة سوريا الاستثمارية انقر هنا
إقرأ مقالات أخرى حول الاستثمار في سوريا:
الاستثمار بقطاع الطاقة في سوريا
الاستثمار بقطاع التعليم في سوريا