الاستثمار بقطاع الزراعة في سوريا

بوابتك الآمنة إلى الاستثمار في سوريا

الاستثمار بقطاع الزراعة في سوريا, يعد قطاع الزراعة بسوريا أحد اهم القطاعات الاستثمارية بسوريا ويتمتع بمقومات وميزات تجعله ضمن افضل القطاعات الزراعية عالميا, الموقع الجغرافي لسوريا والتنوع الفصلي والمناخي وتوفر اليد العاملة والخبرات المحلية التي لديها فهم عميق للزراعة على الأراضي السورية وتوفر الدعم من المؤسسات الإرشادية الزراعية, هذه العوامل تجتمع لتشكل فرصة استثمارية ذهبية على الأراضي السورية, مع ازدياد الطلب على الموارد الزراعية لتلبية حاجات سلاسل التوريد الغذائية عالميا واستقرار سوريا على المستوى الأمني والسياسي, بدء يبرز دور سوريا على المستوى الزراعي في تلبية حاجات الأسواق الدولية, في هذه المقالة نشرح لكم مقومات القطاع الزراعي والفرص والمزايا للقطاع بسوريا.

للحصول على خدمات واستشارات الاستثمار في سوريا يمكنكم التواصل مع فريق بوابة سوريا الاستثمارية انقر هنا

مقومات الاستثمار بقطاع الزراعة في سوريا:

توفر مساحات واسعة من الأراضي الخصبة:
 تمتلك سوريا أراض زراعية خصبة وواسعة وبأنواع مختلفة من التربة مما يسمح بتنويع المحاصيل الزراعية, ففي الشمال سهول حلب وإدلب, وفي الوسط سهل الغاب الشهير وفي الشرق سهول الحسكة ودير الزور (خزان المحاصيل السورية) وفي الجنوب أراضي ريف دمشق والغوطة وسهول درعا والقنيطرة وفي الغرب المناطق الساحلية التي تتمتع بمناخ معتدل.

تنوع المناخ الزراعي:
الجغرافيا السورية فريدة من نوعها, ففيها المناخ المعتدل والبارد والجاف, هذا التنوع يسمح يتنويع المحاصيل الزراعية بشكل كبير, ففي الشمال سهول حلب حيث يمكن زراعة البقوليات والقمح وأشجار الزيتون والتين والفستق الحلبي وكافة أنواع الخضراوات, وفي إدلب بيئة مناسبة لزراعة أشجار الزيتون حيث انها تمتلك مئات الآلاف من أشجار الزيتون, وفي الشرق المناخ المناسب لزراعة القطن والقمح بشكل كبيرة وبجودة عالية جدا, وفي الوسط حيث سهل الغاب فهي بيئة مناسبة لزراعة كافة أنواع الخضروات والكثير من أشجار الفاكهة, وفي الجنوب حيث غوطة دمشق وأشجارها المثمرة والتي يقدرها عددها بعشرات الآلاف وسهول درعا التي تناسب زراعة البطاطا والخضراوات, والغرب حيث المناخ المعتدل فهي بيئة مناسبة لزراعة أشجار الحمضيات وبعض أنواع الأشجار الاستوائية ومعظم أنواع الخضار.

توفر مصادر مياه متعددة:
يمر بسوريا العديد من الأنهار مثل الفرات ودجلة والعاصي وتملتك سوريا عدد كبيرا من السدود يبلغ عددها 165 سد منها 160 سد مخصص للري,  بنيت على مصادر المياه المتنوعة, أمثلة عن السدود سد الطبقة وسد تشرين وسد الثورة وسد زيزون وسد الرستن وسد قطينة وسد محردة وسد الوحدة وسد عفرين والكثير من السدود الأخرى.., تمتلك سوريا بحيرات عديدة تغطي 1174 كم مبربع من الراضي السورية, منها بحيرة الطبقة وبحيرة تشرين وبحيرة قطينة وبحيرة الخاتونية وبحيرة زرزر وبحيرة مزيريب والكثير من البحيرات الأخرى, وتمتلك شبكة جر مياه وقنوات كبيرة لتغذية السهول بمختلف أنحاء سوريا, أيضا تكثر الامطار في المناطق الساحلية والمناطق القريبة من الساحل مما يشكل مناخ رطب وكثير الهطول.

الأيادي العاملة والخبرات:
للشعب السوري تاريخ كبير مع الزراعة, تمتلك سوريا خبرات محلية كبيرة في الزراعة بمختلف مجالاتها وأشكالها, وتمتلك عدد كبير من المختصين والمهندسين الزراعيين الذين يساهمون في تعزيز القطاع الزراعي أيضا تمتلك عدد كبير من الأيادي العالمة في الزراعة وبأجور تساعد المستثمر على تحقيق أرباح جيدة.

الدعم الحكومي:
تسعى وزارة الزراعة في الحكومة السورية الجديد على تعزيز القطاع الزراعي من خلال تقديم الدعم للمزارعين وتقديم الشتول والبذور والدعم الفني والإرشادي, أيضا قدمت الحكومة السورية تسهيلات للاستثمار في سوريا من خلال التعديلات على قانون الاستثمار بالمرسوم الصدار عن رئاسة الجمهورية رقم 114.

بنية تحتية زراعية:
بالرغم من كل التحديات التي مرت بها سوريا إلا أنها لا تزال تمتلك بنية تحتية زراعية مقبولة, مثل خزانات تخزين المياه وقنوات جر المياه وشبكات الري, ومؤسسات إرشادية زراعية, أسواق محلية مخصصة لتصريف المحاصيل الزراعية.

فرص الاستثمار بقطاع الزراعة في سوريا:

يمتد القطاع الزراعي السوري ليشكل العديد من المجلات الحيوية ذات العائد المالي المرتفع, منها:

الاستثمار في المحاصيل الاستراتيجية:
القمح والقطن والشعير والشمندر السكري والبقوليات تزرع بكثرة في سوريا وعلى امتداد مساحات جغرافية كبيرة وتشكل أساس للكثير من الصناعات الغذائية التحويلية التي تعتمد بشكل أساسي على المنتجات الزراعية.
فمن القمح يستخدم في إنتاج المخبوزات والبسكويت والشيبس والخبز, والقطن السوري عالي الجودة الذي يستخدم في صناعة المنسوجات والقطنيات, أيضا من الشمندر السكري السكر, والمعلبات من البقوليات…\

الاستثمار في الأشجار المثمرة:
سوريا بلد غني بالأشجار المثمرة فيمكن الاستثمار بأشجار الزيتون والحمضيات والدراق والخوخ والتين والفستق الحلبي والعنب وغيرها من الأنواع الكثيرة التي لها أسواق في الداخل والخارج… فعوامل الإنتاج والزراعة متوفرة وبكثرة.

مشاريع الزراعة الحديثة والبيوت البلاستيكية:
من الممكن الاستفادة من هذه الفرصة وإنشاء مشاريع زراعية حديثة وتوفير المنتجات الزراعية للأسواق بكميات كبيرة صيفا شتاء, فالأسواق المحلية والخارجية يزداد الطلب فيها على الخضراوات, مع استخدام المرشات وأنظمة الري الحديثة من الممكن الحصول على كميات إنتاج كبيرة وبكلف أقل وبجودة أعلى نظرا لانتظام أوقات الري وضمان توزيع الماء والعلاجات بشكل منتظم.

تصنيع المنتجات الزراعية:
فرصة تحويل المنتجات الزراعة في الصناعات الغذائية التحويلية كبيرة جدا وتدر عائدا ممتاز, فيمن إنتاج زيت الزيتون من الزيتون المتوفر بكثرة, وتعبئة البقوليات مثل الفول والحمص والذرة, أيضا يمكن تجفيف الفواكه وبيعها للأسواق الخارجية بأفضل الأسعار, ويمكن إنتاج العصائر نتيجة الفاكهة المتوفرة بكثرة وبأنواع مختلفة ويمكن إنتاج اعلاف الحيوانات من مزيج من المنتجات الزراعية التي تشكل فرصة في إنتاج الأعلاف للحيوانات, كل هذه المشاريع تتمتع بهامش ربحي عالي.

الثروة الحيوانية:
يمكن العمل في تربية الحيوانات مثل الأبقار والغنم والعنز والدجاج, تمتلك سوريا مراعي كبيرة تسمح بتربية الحيوانات والاستفادة من لحومها أو بيعها كما هي لدول الخارج, كما يمكن إنتاج الحليب والألبان والأجبان ومشتقاته, أيضا يمكن إنتاج اللحوم البيضاء والبيض بكميات كبيرة وبكلف منخفضة.

مشاريع الطاقة الحيوية:
تتوفر إمكانية إنتاج الطاقة الحيوية من خلال الاستفادة من المخلفات الزراعية لإنتاج الأسمدة أو الغاز الطبيعي ويعتبر هذا القطاع واعدا ويطبق عالميا في الكثير من الدول ويتم إدراجه ضمن مشاريع الطاقة محليا.

مزايا الاستثمار بقطاع الرزاعة في سوريا:

دعم حكومي وتشجيع على الاستثمار:
تشجع الحكومة السورية الجديدة المستثمرين الأجانب على الدخول للسوق السورية من خلال باقة دعم وتحفيزات منها إقرار تشريعات وقوانين تحفظ حقوقهم, أيضا تعمل الحكومة على تحسين البنية التحتية للقطاع الزراعي.

تكلفة إنتاج منخفضة:
يد عالمة سورية مدربة ومؤهلة تتوفر بأعداد كبيرة وبتكاليف اقل مقارنة بدول الجوار, أيضا أسعار المحروقات بانخفاض مع تحسن محطات التصفية, أيضا ضرائب منخفضة.

سوق داخلي ضخم:
تمتلك سوريا تعداد سكانيا كبير يزيد عن 20 مليون مواطن أيضا اعداد السياح بازدياد مما يعزز الاستهلاك, وتمتاز الأسواق السورية بثقافة الشراء والاستهلاك بشكل كبير.

إمكانية التصدير لأسواق مجاورة:
سوريا محاطة بالعديد من الأسواق الكبيرة مع إمكانية تصريف الإنتاج فيها, مثل الأردن ولبنان والعراق ودول الخليج العربي وتركيا وقبرص…

مخاطر أقل:
القطاع الزراعي لا يحتاج لرؤوس أموال كبيرة فهذا الأمر يقلل المخاطر الاستثمارية خصوصا مع تحقيق عوائد مالية عالية, أيضا توفر عوامل الإنتاج والتكاليف المنخفضة والدعم الحكومي يعزز فرص نجاح المشروع ويقلل المخاطر.

ختاما:
سوريا اليوم مقبلة على تحول جذري في جميع القطاعات ومن بينها القطاع الزراعي فهو قطاع واعد وشريان أساسي بالاقتصاد السوري, الاستفادة من جملة عوامل النجاح التي توفرها السوق السورية يعطي فرصة ذهبية لإنشاء مشاريع زراعية كبيرة وتحقيق عوائد مالية كبيرة مع إمكانية التوسع في وسط بيئة ومناخ مناسبين.

للحصول على خدمات واستشارات الاستثمار في سوريا يمكنكم التواصل مع فريق بوابة سوريا الاستثمارية انقر هنا

إقرأ مقالات أخرى حول الاستثمار في سوريا:

الاستثمار في سوريا

الاستثمار بقطاع الطاقة في سوريا

الاستثمار بقطاع التعليم في سوريا

الاستثمار بقطاع السياحة في سوريا

الاستثمار بقطاع العقارات في سوريا