الاستثمار بالقطاع الصناعي في سوريا

بوابتك الآمنة إلى الاستثمار في سوريا

الاستثمار بالقطاع الصناعي في سوريا, يعد القطاع الصناعي أحد أبرز وأهم القطاعات الاقتصادية وأكثرها استراتيجية ولها دور مهم جدا في إعادة بناء الاقتصاد السوري الجديد خلال السنوات القادمة, بدأ القطاع الصناعي السوري بالتعافي بشكل سريع لا سيما بعد تعزيز التنسيق بين المستثمرين والحكومة السورية الجديدة, أيضا بدأ مئات المستثمرين العرب والأجانب بافتتاح استثمارات بمختلف المجالات منها الصناعية, هذا الأمر يخلق فرص استثمارية واعدة ناتجة عن الحركة الاقتصادية الجديدة والطلب الكبير على مختلف السلع والمنتجات.

للحصول على خدمات واستشارات الاستثمار في سوريا يمكنكم التواصل مع فريق بوابة سوريا الاستثمارية انقر هنا

مقومات الاستثمار بالقطاع الصناعي في سوريا:

توافر المواد الخام: تشتهر سوريا بتنوع المواد الخام مثل القمح والقطن والبقوليات والشمندر ومعظم أنواع الفواكه والخضار أيضا يتوفر الفوسفات والحديد والحجر الطبيعي والمشتقات النفطية…., كل هذه المواد تدعم الصناعات التحويلية.

يد عاملة مدربة وخبيرة: سوريا بلد الخبراء الصناعيين, لدى سوريا خزان بشري كبير من خبراء وأخصائيين ومهندسين وعمال مدربين ومهرة بمختلف المجالات وبأعداد كبيرة مما يسهل على المستثمرين تسيير أعمالهم ومصانعهم وإنتاجهم بكل سهولة.

بنية تحتية صناعية: مناطق صناعية كبيرة مصممة وفقا للمعاير العالمية بمختلف الأراضي السورية, أيضا مراكز خدمات تدير هذه المناطق مع تسهيلات, أشهر المناطق الصناعية بسوريا:

أيضا مناطق حرة لتعزيز وتنويع المناطق الصناعية بمختلف الأراضي السورية.

موقع جغرافي مميز: تمتلك سوريا حدود واسعة أهمها تربط أوروبا بآسيا, وآسيا بأفريقيا, ولها تموضع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط والذي يعد طريق ترانزيت من أوروبا لدول الخليج العربي والعراق, أيضا شمالا تربط تركيا مع الدول العربية.

دعم وحوافز حكومية: الحكومة السورية الجديدة تعطي دعم المستثمرين أهمية كبيرة وبناء على ذلك قامت بتعديل قانون الاستثمار من خلال مرسوم رئاسة الجمهورية رقم 114 لعام 2025 , والذي ينص على تسهيلات للمستثمرين الأجانب منها حق التملك وتسهيل عمليات نقل الأموال وتسهيل استخراج التراخيص….

أيضا تقدم سوريا الدعم للمستثمرين من خلال تقديم الإرشادات والاستشارات من قبل مختصين

مزايا الاستثمار بالقطاع الصناعي في سوريا:

تكاليف تشغيلية أقل: توفر عوامل الإنتاج بسوريا بكثرة يعني تكاليف تشغيلية أقل, أيضا الدعم الحكومي على الكهرباء الصناعية والماء والمحروقات من بنزين وديزل يجعل الأمر بتكلفة أقل, أيضا تتوفر اليد العالمة بكلف أقل بكثير من دول الجوار.

سوق محلي واسع ومتنوع: سوريا تمتلك أكثر من 20 مليون مواطن على امتداد جغرافيا سوريا, مع وجود قوة شرائية خاصة في المدن الكبرى, أيضا تتصل السوق السورية مع أسواق الدول العربية من خلال اتفاقية أو منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى (جافتا) التي تتضمن إعفاءات جمركية وتسهل عبور المنتجات بين الدول العربية.

دعم حكومي: تشجع سوريا المستثمرين الأجانب على الاستثمار في سوريا من خلال قانون الاستثمار الذي ينظم حركة المستثمرين الأجانب بسوريا, أيضا تقدم إعفاءات ضريبة تصل حتى 7 سنوات.

تنوع صناعي: سوريا تمتلك تنوع صناعي ممتاز مما يسهل الدخول للسوق السورية وإيجاد الاحتياجات الصناعية بسهولة بتكاليف محلية.

إمكانية التصدير: تمتلك سوريا موانئ تجارية مجهزة على البحر المتوسط أيضا معابر برية مع تركيا والعراق والأردن ولبنان, تسهل هذه المزايا تدفق المنتجات عبر حدود برية وبحرية بمختلف الاتجاهات.

فرص الاستثمار بالقطاع الصناعي بسوريا:

الصناعات الغذائية:

توفر المواد الغذائية من خضروات وفواكه وحليب ولحوم يدعم الاستثمار في الصناعات الغذائية التحويلية…مثل: الكونسوروا وحليب الأطفال وأغذية الأطفال واللحوم المطبوخة والخضار المسلوقة المجهزة للطبخ…..

الصناعات البلاستيكية:

تعبر هذه الصناعة إحدى الصناعات المكملة للصناعات الأخرى فهي تلبي احتياجات كافة أنواع الصناعات وهو ما يجعل الطلب عليها عالي جدا ودائم, مثل: السولوفان الخاص بالتغليف وأكياس النايلون وقطع الماكينات والأحذية…..

الصناعات النسيجية: لسوريا تاريخ كبير في الصناعات النسيجية وتمتلك سوريا خبرات كبيرة بهذا المجال وتمتلك أكبر المستثمرين بالشرق الأوسط بالصناعات النسيجية, مما يجعلها محط انظار المستوردين كسوق نسيج من الطراز الأول, أيضا توفر سوريا القطن الخام السوري التي يمتاز بجودته والمعروف عالميا, إضافة لذلك إمكانية تصريف الإنتاج بالسوق السورية.

الصناعات الدوائية:

تمتلك سوريا حجم كبير من الصناعات الدوائية وتهدف إلى الاكتفاء الذاتي بهذا المجال خصوصا في المنتجات الدوائية الأكثر استهلاكا, يشهد هذا القطاع نموا مع وجود خبرات محلية تعزز الاستدامة بهذا المجال.

الصناعات الهندسية:

القطاع الهندسي السوري (الصناعات الميكانيكية) غني عن التعريف فهو الأول عربيا بخبرات محلية, من خطوط إنتاج حديثة وأنظمة تعبئة وتغليف تنافس على مستوى عالميا, فهذا السوق الكبير الذي يسعى لتطوير نفسه يعد سوق سوري محلي واعد يطمح لتعزيز دوره عالميا رغم الصعاب التي مرت بها سوريا.

إعادة تأهيل المصانع المتضررة:

تتوفر فرصة للاستثمار في ترميم المصانع السورية المتضررة بالحرب, خصوصا مع عودة المئات من أصحاب المصانع إلى مدنهم لإعادة تشغيل مصانعهم واستكمال أعمالهم في بلدهم الأم سوريا.

ختاما

يعد الاستثمار بالقطاع الصناعي في سوريا خيارا استراتيجيا لكل من يبحث عن استثمارات واعدة وعوائد ممتازة وبتكاليف إنتاجية منخفضة  معززة بخزان هائل من الخبراء والصناعيين والمهندسين واليد العالمة المؤهلة والمدربة مسبقا.

القطاع الصناعي السوري يعيد تكوين نفسه مهيئ لمكانته العالمية الجديدة, من الذكاء أن يكون لمن يبحث عن سوق جديدة أن يحجز مكانه في رحلة هذا القطاع الصاعد الذي لا يمتلك حدود لطموحاته.

الحضور في السوق السورية اليوم يعني الاستثمار في المستقبل, عيون العمالقة الاقتصاديين العالميين على القطاع الصناعي السوري, هذا السوق سيشهد توسيع كبير ونموا مستدام في ظل خطط حكومية مدروسة وتوجه عالمي للمشاركة في النهضة السورية.

سوريا تنتظركم…  

للحصول على خدمات واستشارات الاستثمار في سوريا يمكنكم التواصل مع فريق بوابة سوريا الاستثمارية انقر هنا

إقرأ مقالات أخرى حول الاستثمار في سوريا:

الاستثمار في سوريا

الاستثمار بقطاع الطاقة في سوريا

الاستثمار بقطاع التعليم في سوريا

الاستثمار بقطاع السياحة في سوريا

الاستثمار بقطاع الرزاعة في سوريا